محمد جواد مغنيه
50
الجوامع والفوارق بين السنة والشيعة
لا سنّة ولا شيعة ، ولكن . . . ما زلنا نسمع الحين بعد الحين كلمة تدور على لسان أكثر من واحد ، وهي « لا سنة ولا شيعة » بل مسلمون ، وكفى . حتى أن أحد الشيوخ ألّف كتابا . أسماه بذلك . وليس من شك أن بعض من ردد هذه الكلمة طيب القلب ، خالص النية ، وأنه عبر بها عن أمنيته وهي أن يسود الوئام ، وتزول الحواجز بين المسلمين . ولكن البعض الآخر أراد بها أن يسكت الشيعة على ما يوجه إلى عقيدتهم من التزييف والطعون ، وأن يتقبلوا ما يتقوله عليهم الحفناوي والجبهان ومحب الدين الخطيب وإخوان السنة في القاهرة ، ومجلة التمدن الإسلامي في دمشق وغيرها . وبكلمة يريد بها أن المسلمين هم السنة دون الشيعة ، وإن عقيدة التشيع يجب إلقاؤها في سلة المهملات ، لأنها بزعمه لا تمّت إلى الإسلام بسبب . وقد جهل أو تجاهل أن نفي التشيع هو نفي للقرآن والحديث ، وبالتالي ، نفي للإسلام من الأساس . والتفاصيل ضمن الكتاب .